الخليل الفراهيدي

257

العين

وقوله تعالى : إلى ربهم ينسلون ( 1 ) ، أي يهرولون ويسرعون . وأما ينسل نسولا فخروج الشيء من الشيء وسقوطه كنسيل شعر الدابة إذا نسل فسقط قطعا قطعا ، والقطعة : نسالته . وكذلك نسال الطير وهو ما تحات من أرياشها . ونسل الشيء إذا مضى ، قال في اهتزاز الرمح : عسلان الذئب أمسى قاربا * برد الليل عليه فنسل ( 2 ) وقال أبو دواد في نسال الطير : من الطير مختلف لونه * يحط نسالا ويبقي نسالا ( 3 ) وعلى هذا المعنى قول امرئ القيس : فسلي ثيابي من ثيابك تنسل ( 4 )

--> ( 1 ) 241 سورة يس ، الآية 51 . ( 2 ) 242 البيت في التهذيب غير منسوب ، وفي اللسان ( عسل ) هو للبيد ولم نجده في ديوانه وجاء في اللسان أيضا : وقيل للنابغة الجعدي وهو في الديوان المجموع ص 90 اعتمد جامعه على اللسان . ( 3 ) 243 في ( ط ) أبو داود . ( 4 ) 244 عجز بيت صدره : وإن تك قد ساءتك مني خليقة . . وانظر شرح القصائد السبع الطوال ص 46 .